الباقر عليه السلام وكتب له كتابا بهذا الشرح : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما ردّ عمر بن عبد العزيز ظلامة محمد بن علي الباقر فدك . . . .
المصادر :
فرق الشيعة لأبي محمد الحسن بن موسى النوبختي ( القرن الثالث ) : ص 47 .
26
المتن :
قال النباطي البياضي :
ردّ عمر بن عبد العزيز فدكا في أيامه ، وهو من أئمة العدل عندهم . فعوتب عليه وقيل له : ظلمت الشيخين . فقال : هما واللّه ظلما أنفسهما وطعنا عليهما . وجمع المأمون العلماء لأجلها ، فاضطرّته الحجة إلى ردّها ، فردّها .
المصادر :
الصراط المستقيم : ج 2 ص 291 .
27
المتن :
قال السيد ابن طاوس : رأيت في كتاب حمّاد بن عثمان ذي الناب - وهو من أصول أصحابنا - في مدح عمر بن عبد العزيز ما هذا الفظه :
وعنه ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن عمر بن عبد العزيز قسّم غلة فدك بيننا وأعطى الكبير والصغير منا سواء . فكتب إليه زيد بن الحسن : إن أبي أعطي كما تعطي أصغر صبي فينا ! ؟ فكتب إليه عمر : يا زيد بن الحسن ، لقد كنت ما ترى إنك تعيش حتى ترى رجلا من بني أمية يصنع بك هذا .