قال : وكتب عامل المدينة إلى عمر : إن في ولد علي عليه السلام من ليس من ولد فاطمة عليها السلام ! ؟
فكتب إليه عمر : لا تعطيها إلا ولد علي عليه السلام من فاطمة عليها السلام .
قال : وإن سهل بن عبد العزيز - أخا عمر - قال له : أيّ شيء تصنع ؟ إن هذا طعن على الخلفاء قبلك ! فقال له عمر : دعني ، فإني كنت عاملا على المدينة ، فسمعت ذلك وسألت عنه حتى علمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من آذى فاطمة عليها السلام فقد آذاني » .
وفي هذا الباب حديث عمر بن عبد العزيز .
المصادر :
1 . الملاحم والفتن للسيد ابن طاوس : ص 119 ، عن كتاب حمّاد .
2 . كتاب حمّاد بن عثمان ، على ما في الملاحم .
28
المتن :
قال اليعقوبي في ذكر عمر بن عبد العزيز :
. . . وأعطى بني هاشم الخمس وردّ فدكا ، وكان معاوية أقطعها مروان ؛ فوهبها لابنه عبد العزيز ، فورثها عمر منه فردّها على ولد فاطمة عليها السلام . فلم تزل في أيديهم حتى ولّى يزيد بن عبد الملك ، فقبضها .
المصادر :
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 305 .