24
المتن :
كلام المحدث القمي في أن عمر بن عبد العزيز ردّ فدك على ولد فاطمة عليها السلام :
فاجتمع عنده قريش ومشايخ أهل الشام من علماء السوء ، قالوا له : نقمت على الرجلين فعلهما وطعنت عليهما ونسبتهما إلى الظلم والغصب . فقال : قد صحّ عندي وعندكم أن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السلام ادعت فدك وكانت في يدها ، وما كانت لتكذّب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع شهادة علي عليه السلام وأم أيمن وأم سلمة ، وفاطمة عليها السلام عندي صادقة فيما تدعي وإن لم تقم البينة ، وهي سيدة نساء الجنة ؛ فأنا اليوم أردّها على ورثتها ، أتقرّب بذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأرجو أن تكون فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام يشفعون لي يوم القيامة ، ولو كنت بدل أبي بكر وادعت فاطمة عليها السلام ، كنت أصدّقها على دعوتها . فسلّمها إلى الباقر عليه السلام .
وقال : وفي رواية الشافي قال : إن فدك كانت صافية في عهد أبي بكر وعمر . ثم صار أمرها إلى مروان ، فوهبها لأبي عبد العزيز ؛ فورثت أنا وإخوتي ، فسألتهم أن يبيعوني حصتهم منها ؛ فمنهم من باعني ومنهم من وهب لي حتى استجمعتها ، فرأيت أن أردّها على ولد فاطمة عليها السلام .
المصادر :
سفينة البحار : ج 2 ص 272 .
25
المتن :
قال النوبختي في ذكر فدك :
. . . جاء في ماخذ الشيعة أنه كانت فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وادعتها فاطمة عليها السلام إرثا ، وامتنع أبو بكر عن ردّها إليها . ولما استخلف عمر بن عبد العزيز ، ردّها إلى محمد بن علي