المصادر :
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 74 .
45
المتن :
روى أحمد بن إسحاق أيضا :
أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما فرغ من خيبر ، قذف اللّه الرعب في قلوب أهل فدك . فبعثوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فصالحوه على النصف من فدك . فقدّمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق أو بعد ما أقام بالمدينة ، فقبل ذلك منهم ؛ وكانت فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خالصة له ، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب .
وقد روى أنه صالحهم عليها كلها ؛ اللّه أعلم أيّ الأمرين كان ؛ قال : وكان مالك بن أنس يحدّث عن عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، أنه صالحهم على النصف .
فلم يزل الأمر كذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب وأجلاهم بعد أن عوّضهم عن النصف الذي كان لهم عوضا من إبل وغيرها .
وقال غير مالك بن أنس :
لما أجلاهم عمر بعث إليهم من يقوّم الأموال ، بعث أبا الهيثم بن التيهان وفروة بن عمرو وحبّاب بن صخر وزيد بن ثابت ، فقوّموا أرض فدك ونخلها . فأخذها عمر ودفع إليهم قيمة النصف الذي لهم ، وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم ؛ أعطاهم إياها من مال أتاه من العراق وأجلاهم إلى الشام .
المصادر :
1 . السقيفة وفدك : ص 97 .
2 . شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد : ج 6 ص 210 ، على ما في السقيفة .
3 . معجم البلدان : ج 4 ص 238 ، على ما في السقيفة ، بتفاوت .