المسلمين وأحيط بهم وأصيبوا واستاق المرميّون نعمهم وشاءهم . فتحامل بشير بن سعد حتى انتهى إلى فدك ، فأقام عند يهودي حتى اندملت جراحه وعاد إلى المدينة .
المصادر :
1 . إمتاع الأسماع : ج 1 ص 334 .
2 . المغازي للواقدي : ج 2 ص 723 ، بزيادة فيه .
3 . لطبقات لا بن سعد : ج 2 ص 118 ، بتفاوت وزيادة .
4 . شعر النعمان بن بشير الأنصاري : ص 7 ، بتغيير فيه .
5 . تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام : ص 447 ، بتفاوت يسير .
6 . المنتظم في تاريخ الملوك والأمم : ج 3 ص 302 ، بتفاوت فيه .
7 . الطبقات لا بن سعد : ج 3 ص 531 .
الأسانيد :
في الطبقات ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن الحارث بن الفضيل ، عن أبيه ، قال .
50
المتن :
نزل النبي صلّى اللّه عليه وآله على فدك يحاربهم ، ثم قال لهم : وما يأمنكم أن تكونوا آمنين في هذا الحصن وأمضي إلى حصونكم فأفتتحها ؟ فقالوا : إنها مقفّلة وعليها من يمنع عنها ومفاتيحها عندنا .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : إن مفاتيحها دفعت إليّ . ثم أخرجها وأراها القوم ، فاتّهموا ديّانهم أنه صبا « 1 » إلى دين محمد ودفع المفاتيح إليه . فحلف أن المفاتيح عنده وأنها في سفط في صندوق في بيت مقفّل عليه . فلما فتش عنها ففقدت ، فقال الديّان : لقد أحرزتها وقرأت عليها من التوراة وخشيت من سحره ، وأعلم الآن أنه ليس بساحر وأن أمره لعظيم .
هامش
( 1 ) . أي مال .