النصف وقالوا : نحن أعلم بها منهم وأعمر لها . فصالحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على النصف على : إنا إذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم ، وصالحه أهل فدك على مثل ذلك . فكانت خيبر فيئا للمسلمين وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب .
المصادر :
1 . تاريخ الطبري : ج 3 ص 14 .
2 . فاطمة الزهراء عليها السلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 393 ح 6 .
41
المتن :
قال البلاذري في غزاة خيبر :
ثم غزاة خيبر في صفر سنة سبع ويقال في جمادي الأولى ويقال في شهر ربيع الأول . سار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى اليهود بخيبر ، فماكثوه وطاولوه وقاتلوا المسلمين . ثم إن بعضهم نزل ومعه ابن أبي الحقيق ، فصالحا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حقن الدماء وأن يخلوا بين المسلمين وبين الصفراء والبيضاء وبين أرضهم والبزّة إلا ما كان على الأجساد .
فأقرّهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الأرض عمارا لها وعاملهم على الشطر من التمر والحب وقال : أقرّكم ما أقرّكم اللّه ، وخاطر عباس بن مرداس حويطب منه مائة ناقة .
وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أهل فدك منصرفه من خيبر يدعوهم إلى الإسلام ، فأتوه فصالحوه على نصف الأرض بترتّبها ، فقبل ذلك منهم . وكان خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غزاة خيبر سباع بن عرفطة الكناني ، ويقال نميلة بن عبد اللّه الكناني .
المصادر :
أنساب الأشراف : ج 1 ص 352 ح 737 .