للسيوطي عن البزاز وأبي يعلي وابن حاتم وابن مردويه ، عن سعيد الخدري أنه قال :
لما نزلت الآية :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام وأعطاها فدكا ، كما روى ذلك جماعة عن ابن عباس .
المصادر :
1 . سيرة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 559 .
2 . الدر المنثور : ج 4 ص 177 ، شطرا من ذيله .
3 . مجمع الزوائد : ج 7 ص 49 ، شطرا من ذيله .
4 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 288 ، شطرا من ذيله .
5 . كنز العمال : ج 2 ص 158 ، بتفاوت ، شطرا من ذيله .
6 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 136 ، شطرا من ذيله .
39
المتن :
قال مؤلف « فدك في الماضي والحاضر » في كيفية طريق الوصول إليها :
تبعد فدك عن مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله بمسافة تقدّر بمائتين وسبعة وثمانين كيلومترا ، ويمكن للزائر الوصول إليها إذا سلك طريق المدينة المنورة المتّجه إلى الرياض عبر مدينة القصيم . وعندما يقطع مسافة تقدر بمائة وأربعة كيلومترات يصل إلى مدينة الحناكية ، ثم يجتازها بالسير في وسطها باتجاه القصيم ، وبعدها يسير مسافة ثمان وعشرين كيلومترا يصل إلى قرية شقران ، وهي التي يتّجه منها شرقا للوصول إلى الربذة ، وهي المدينة التاريخية التي نفي إليها الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري في زمن الخليفة الثالث عثمان بن عفان عام 30 ه وفيها توفّي ودفن عام 32 ه .
وتقدر المسافة من الشقران إلى الربذة بثلاثة وثمانين كيلومترا ويستغرق الوصول إليها قرابة الساعتين ، ويمرّ عبر طريق صحراويّ معلّم ببعض العلامات ، والذي يمرّ
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .