جاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر تطلب ميراثها وجاء العباس بن عبد المطلب يطب ميراثه وجاء معهما علي عليه السلام ، فقال أبو بكر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا نورّث ما تركناه صدقه .
وما كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يعول فعليّ .
فقال علي عليه السلام :
« وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ »
« 1 » ، وقال زكريا :
« يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ »
. « 2 »
قال أبو بكر : هو هكذا ، وأنت واللّه تعلم مثل ما أعلم . فقال علي عليه السلام : هذا كتاب اللّه ينطق .
فسكتوا وانصرفوا . . . .
المصادر :
جامع الأحاديث للسيوطي : ج 13 ص 87 ح 309 .
123
المتن :
قال أبي حنيفة المغربي في إمامة أبي بكر في الصلاة :
. . . إن الصلاة التي ادعيتموها لم يثبت عندكم لما جاء فيها من الاضطراب في النقل والأخبار واختلافهما وأنها كلها من عائشة بنت أبي بكر ، وأنتم تقولون : أن من اختلف عنه في حديث كان كمن لم يأت عنه شيء ، ورددتم شهادة علي عليه السلام لفاطمة عليها السلام ؛ فكيف تجيزون شهادة عائشة لأبيها لو قد ثبت عنها ذلك ؟ وكيف وهو لم يثبت أنه أمره بالصلاة إلا عن عائشة . فلما علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذلك خرج فأخّره وصلّى بالناس .
المصادر :
دعائم الإسلام : ج 1 ص 41 .
هامش
( 1 ) . سورة النمل : الآية 16 .
( 2 ) . سورة مريم : الآية 6 .