ولعمري لقد كان واضع الخبر ومتخرّصه جاهلا كتاب اللّه ، إذ لم يعلم ما فيه من تكذيب خبره ، وذلك من امتنان اللّه على المؤمنين في كشف باطل المبطل ، ولو كان واضع الخبر جعل ما تخرّصه في تركة الرسول صلّى اللّه عليه وآله منسوبا إلى رسولنا خاصة دون غيره من الأنبياء ، لدخلت شبهة على كثير من الناس العارفين فضلا عن الأعجام وجمهور الأعوام . ولكن اللّه أعمى قلبه وسمعه حتى قال فيما اخترصه من ذلك كله ما يكذّبه كتاب اللّه .
المصادر :
الاستغاثة للكوفي : ص 41 .
121
المتن :
ذكر المحب الطبري في ما روي عن محمد بن علي الباقر عليه السلام :
. . . وعنه - وقد مثّل عن أمر فدك - فقال : إن فاطمة عليها السلام ذكرت لأبي بكر أن النبي صلّى اللّه عليه وآله أعطاها فدكا ، فقال : ائتني على ما تقولين ببينة . فجاءت برجل وامرأة . فقال أبو بكر :
رجل مع الرجل أو امرأة مع امرأة « 1 » ، فأعيت .
المصادر :
الرياض النضرة في مناقب العشرة المبشّرين بالجنة : ج 1 ص 59 .
122
المتن :
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
هامش
( 1 ) . الظاهر إن فيه سقط والأصل : أو رجل وامرأة مع امرأة .