126
المتن :
قال الإسكافي المعتزلي في ذكر أعمدة من شوامخ علوّه وعظمته وكظم الغيظ وصبره :
. . . فقد نازعت زوجته أبا بكر وعمر في فدك وشهد علي عليه السلام على دعواها ، فلم يفد ذلك في استرجاع فدك إليها . فصبر على مرّ الحق عندما ظهر من أبي بكر وعمر من الحرص البالغ والعزم القاطع على الحكم عليها . ثم ولّى الأمر ، فأمضى ذلك على ما لم يزل . . . .
المصادر :
المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ص 229 .
127
المتن :
روى أحمد بن حنبل :
لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أرسلت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر : أنت ورثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أم أهله ؟ فقال : لا بل أهله . قالت : فأين سهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال : إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن اللّه عز وجل إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه اللّه ، جعله للذي يقوم من بعده .
فرأيت أن أراده على المسلمين .
وفي رواية عند ابن سعد ، قالت : فسهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الذي جعله لنا وصافيتنا التي بيدك ؟ فقال : إني سمعت رسول اللّه يقول : إنما هي طعمة أطعمنيها اللّه ؛ فإذا متّ كانت بيد المسلمين . وإذا كان من العجيب أن يترك النبي صلّى اللّه عليه وآله عترته دون أن يبيّن لهم حقيقة ميراثه ، فإن الأعجب أنه لم يبيّن لنسائه أيضا .