لا يورّث . فقالت : ألم يقل :
« يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ »
؟ « 1 » فقال :
النبي لا يورّث .
وعن أبي سعيد الخدري ، قال : لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاءت فاطمة عليها السلام تطلب فدكا ، فقال أبو بكر : إني لأعلم - إن شاء اللّه - أنك لن تقولي إلا حقا ، ولكن هاتي بيّنتك .
فجاءت بعلي عليه السلام فشهد ، ثم جاءت بأم أيمن فشهدت . فقال : امرأة أخرى أو رجلا فكتبت لك بها .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 474 .
2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 201 ح 42 ، عن كشف الغمة .
99
المتن :
قال الشيخ الطوسي :
هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ ، ذكر أنه وجده في كتاب لأبي غانم الأعرج - وكان مسكنه بباب الشعير - . وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات ، وهو :
أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة عليها السلام فرأتها باكية ، فقالت لها : بأبي أنت وأمي ! ما الذي يبكيك ؟ فقالت لها : أسائلتي عن هنة حلّق بها الطائر وحفي بها السائر ، ورفعت إلى السماء أثرا ورزأت في الأرض خبرا إن قحيف تيم وأحيول عدي جاريا أبا الحسن في السباق ، حتى إذا تفريا بالخناق أسرّا له الشنان وطوياه الإعلان .
فلما خبأ نور الدين وقبض النبي الأمين صلّى اللّه عليه وآله ، نطقا بفهورهما ونفثا بسورهما وأدلّا بفدك ؛ فيا لها كم من ملك ملك ؛ إنها عطيّة الرب الأعلى للنجي الأوفى ، ولقد نحلنيها للصبية
هامش
( 1 ) . سورة النساء : الآية 11 .