السواغب من نجله ونسلي وإنها لبعلم اللّه وشهادة أمينه ، فإن انتزعا مني البلغة ومنعاني اللمظة فأحتسبها يوم الحشر زلفة ، وليجدنّها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ج 1 ص 207 .
2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 182 ح 38 ، عن أمالي الطوسي .
3 . كتاب أبي غانم الأعرج ، على ما في الأمالي للطوسي .
100
المتن :
قال السيد الجزائري في تبيين بعض كلمات خطبة أمير المؤمنين عليه السلام :
وقوله عليه السلام : « على هاتا أحجى » أي على الطخية أولى . « فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى » ، الشجى ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه ، والمراد به هنا المصيبة المانعة من لذيذ الأكل والشرب .
وقوله عليه السلام : « أرى تراثي نهبا » ، التراث الميراث ، والمراد به الخلافة ؛ فإنها ميراثه من النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أو المراد ما هو أعم ، يتناول فدك والعوالي . فإنه بعد فاطمة عليها السلام صار ميراثا .
قوله عليه السلام : « حتى إذا مضى الأول ( وهو أبو بكر ) لسبيله فأدلى بها إلى فلان » يعني أنه دفعها إلى عمر بطريق النص والوصية . وقوله عليه السلام : « شتان » البيت - وهو للأعشى - يقول :
تفرق ما بين يوميّ ، يوم سروري وهو منادمتي لأخي حيّان ويوم شدتي وركوبي على متن ناقتي في البراري والقفار . فهو عليه السلام قد استعار هذا ليوميه ؛ يوم فرحه لما كان نديمه النبي صلّى اللّه عليه وآله ويوم تعبه وهو يوم ركوبه المشاقّ والحروب وحده بلا معاون ونصير .
المصادر :
الأنوار النعمانية : ج 1 ص 115 .