4 . منتهى الإرب ، على ما في لغتنامه ، شطرا من ذيله .
5 . الإمام مالك مفسرا : ص 201 .
11
المتن :
قال السمهودي : حرة النار . . . ، في القاموس : هي قرب خيبر .
وقال عياض : حرة النار في حديث عمر من بلاد بني سليم بناحية خيبر . وقال نصر :
حرة النار بين وادي القرى وتيما من ديار غطفان وبها معدن .
وذكر الأصمعي : حرة فدك في تحديد بعض الأودية ، ثم قال : وحرة النار فدك ، وفدك قرية بها نخيل وصوافي فاقتضى أنها بفدك ، وهي التي سألت منها النار التي أطفأها خالد بن سنان عن قومه لما سبق في نار الحجاز : أن قومه سألت عليهم نار من حرة النار في ناحية خيبر تأتي من ناحيتين جميعا . . . .
المصادر :
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ج 4 ص 1187 .
12
المتن :
قال المقريزي في ذكر الخمس وقسمته :
. . . قال اللّه سبحانه :
« وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ »
« 1 » ، يعني خيبر ، وقد تخلّف عنها رجال ومات رجلان ، وأسهل صلّى اللّه عليه وآله لمن تخلّف منهم ومن مات ، وأسهم
هامش
( 1 ) . سورة الفتح : الآية 20 .