8
المتن :
قال الطريحي في لفظ فدك :
فدك بفتحتين ، قرية من قرى اليهود ، بينها وبين مدينة النبي صلّى اللّه عليه وآله يومان وبينها وبين خيبر دون مرحلة ، وهي ما أفاء اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه فتحها هو وأمير المؤمنين عليه السلام ، لم يكن معهما أحد . فزال عنها حكم الفيء ولزمها حكم الأنفال ؛ فلما نزل :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » أي أعط فاطمة فدكا ، أعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إياها ، وكانت في يد فاطمة عليها السلام إلى أن توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فأخذت من فاطمة عليها السلام بالقهر والغلبة .
وقد حدّها علي عليه السلام ؛ حدّ منها جبل أحد ، وحدّ منها عريش مصر ، وحدّ منها سيف البحر ، وحدّ منها دومة الجندل يعني الجوف .
المصادر :
مجمع البحرين : ج 5 ص 283 .
9
المتن :
ذكر في المنجد في الأعلام :
فدك واحة في الحجاز على مقربة من خيبر ؛ كان أهلها من المزارعين اليهود ، اشتهرت قديما بتمرها وقمحها .
أرسل النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السلام على رأس مائة من رجاله لمحاربتهم ، ثم صالحهم على نصف أملاكهم .
المصادر :
المنجد في الأعلام : ج 2 ص 520 .
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .