10
المتن :
قال علي أكبر دهخدا :
فدك قرية في الحجاز منها إلى المدنية يومان وقيل ثلاثة .
وإذا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيبر وقلاعه ، استقام ثلاث قلاع إلا ثلاثا واشتد بهم الحصار واستصعب محاصرتها وفتحها ، وأرسل أهل فدك رسولا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله على أن أموالهم وثمارهم يقسّموا نصفين بالمصالحة ، وقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الغنيمة .
كانت في هذه الناحية عيونا ونخيلات ثم إن عمر استولى عليها ، ولما وسعت فتوح المسلمين ردّها إلى ورثة النبي صلّى اللّه عليه وآله .
وفيه اختلف علي عليه السلام والعباس بن عبد المطلب ؛ فقال علي عليه السلام : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أعطاها في حياته لفاطمة عليها السلام ، وزعم العباس أنها ملك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو وارث النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأمر عمر بن عبد العزيز في زمن خلافته إلى والي المدينة أن يجعلها لأولاد فاطمة عليها السلام .
والكلام في هذه القرية كثير جدا ، وما جرى بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيها ، الاختلاف في الروايات كثيرة :
ففي معجم البلدان : هي قرية كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيها نخلات .
عن الصراح : هذه في خيبر ؛ أعطاها النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السلام ، وأخذ منها أبو بكر .
في منتهى الإرب : هي قرية في خيبر ومنها الفدكي ، وهذه القرية يسمّى باسم فدك بن حام بن نوح .
المصادر :
1 . لغتنامه دهخدا : ج 10 ص 14991 .
2 . معجم البلدان ، على ما في لغتنامه ، شطرا من ذيله .
3 . الصراح ، على ما في لغتنامه ، شطرا من ذيله .