107 المتن :
قال الشيخ محمد تقي المعروف بآغا نجفي :
وأما الشهيدة فتواتر عند الشيعة عن الأئمة المعصومين عليهم السّلام إن عمر وقنفذ دفعا الباب على بطنها ، فأسقطت ولدها الذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا . فمرضت من ذلك ، ثم طارت روحها الشريفة إلى أعلى عليّين .
المصادر :
1 . أسرار الزيارة : زيادة فاطمة عليها السّلام ، على ما في الهجوم .
2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 344 ح 322 ، عن أسرار الزيارة .
108 المتن :
قال البيرجندي فيما جرى عند الباب :
. . . فعلم عمر أنهم لا يفتحون الباب . فطلب النار والحطب وأحرق الباب ، ثم لكز برجله على الباب فقلعه ودخل البيت . فصاحت فاطمة عليها السّلام وقالت : يا أبتاه يا رسول اللّه ! فرفع عمر سيفه وضرب بغلافه على كتف فاطمة عليها السّلام ، فصاحت مرة أخرى واستغاثت بأبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فضربها مرة أخرى عمر بالسياط على ذراعها ، فصاحت فاطمة عليها السّلام ونادت : يا رسول اللّه ، لبئس ما خلّفك فلان وفلان .
ثم أرسلوا إلى أبي بكر وطلبوا منه النصرة بإرسال عدة أخرى . فلما كثرت عدّتهم جعلوا الحبل في عنق حبل اللّه المتين أمير المؤمنين عليه السّلام .
وفي رواية : فجرّوه ليذهبوا به إلى المسجد . فمنعتهم فاطمة عليها السّلام ، فضربها قنفذ بالسياط بشدة على عضدها بحيث بقي أثره إلى آخر عمرها ، ومع ذلك تمنعهم عن إخراج