127
المتن :
قال العلامة البياضي في هجوم القوم على بيت فاطمة عليها السّلام :
. . . روى البلاذري واشتهر في الشيعة : إنه حصر فاطمة عليها السّلام في الباب حتى أسقطت محسنا ، مع علم كل أحد بقول أبيها صلّى اللّه عليه وآله لها : فاطمة عليها السّلام بضعة مني من آذاها فقد آذاني .
قالوا : عائشة لم تكن ابنة محمد ، وحين عقر جملها حمّت المسلمين لحرمة زوجها . فتطايرت الرؤوس والأكفّ حولها ، وما فعل بفاطمة عليها السّلام من النكير أعظم من عقر البعير ؛ فكيف لم يتحمّ المسلمون لها ؟ !
المصادر :
1 . الصراط المستقيم : ج 3 ص 12 ، شطرا منه .
2 . الصراط المستقيم : ج 3 ص 13 ، شطرا منه .
3 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 90 ح 13 ، عن الصراط المستقيم .
128
المتن :
قال محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي في مناظرته مع الفاضل الهروي :
. . . وأراد إحراق بيت فاطمة عليها السّلام لما امتنع علي عليه السّلام وبعض بني هاشم ثمّ من البيعة ، وضغطها بالباب حتى أجهضت جنينا ، وضربها قنفذ بالسيف عن أمره حتى أنها ماتت وألم السياط وأثرها بجنبها ، وغير ذلك من الأشياء المنكرة .
فقال : إن ذلك من رواياتكم وطرقكم ، فلا يقوم بها حجة على غيركم . فقلت : أما الإرث . . . .
وأما حديث الإحراق والضرب وإجهاض الجنين ، فبعضه مرويّ عنكم ، وهو العزم على الإحراق ؛ رواه الطبري والواقدي وابن قتيبة .