تعسا لهم في ابنه ما رعوا * نبيهم وقد رعاهم مرار
قد ورثت من أمها زينب * كل الذي جرى عليها أو صار
وزادت ابنه على أمها * من دارها تهدى إلى شر دار
تستر باليمنى وجوها فإن * أعوذها الستر تمدّ اليسار
لا تبزغي يا شمس كي لا ترى * زينب حسرى ، ما عليها خمار
المصادر :
1 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام للعقيلي : ص 208 ، عن شعراء الحسين عليه السّلام وعن المراثي والمدائح .
2 . شعراء الحسين عليه السّلام ، ص 89 .
3 . المراثي والمدائح : ص 219 .
124
المتن :
قال السيد المقرّم في قصة السقيفة بعد إحضار أبي بكر عليا عليه السّلام للبيعة :
. . . ، فأصرّ عمر أن يبعث إليه . فأرسل قنفذا - أحد بني كعب بن عدي من الطلقاء - ومعه جماعة . فأتوا بيت أمير المؤمنين عليه السّلام ، فلم يأذن لهم في الدخول . فرجع الجماعة وثبت قنفذ على الباب .
ولما سمع عمر من الجماعة ذلك ، غضب وأمرهم بحمل حطب يضعوه على الباب ؛ فإن خرج أمير المؤمنين عليه السّلام إلى البيعة وإلا أحرقوا البيت على من فيه . ووقف عمر على الباب وصاح بصوت رفيع يسمع عليا وفاطمة عليهما السّلام : لتخرجن يا علي إلى البيعة وإلا أضرمت عليك النار . فصاحت فاطمة عليها السّلام : ما لنا ولك ؟ فأبى أن ينصرف أو تفتح له الباب .
ولما رأى منهم الامتناع ، أضرم النار في الحطب ودفع الباب ، وكانت ابنة رسول اللّه عليها السّلام خلفها ، فمانعته من الدخول . فركل الباب برجله وألصقها إلى الجدار ، ثم لطمها على