قال المجلسي بعد نقل هذا : وهذا الخبر قد روته الشيعة من طرق كثيرة ، وإنما الطريف أن يرويه شيوخ محدثي العامة ، لكنهم كانوا يروون ما سمعوا بالسلامة ، وربما تنبّهوا على ما في بعض ما يروونه عليهم فكفّوا عنه ، وأيّ اختيار لمن يحرق عليه بابه حتى يبايع .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 289 .
2 . أنساب الأشراف : ج 1 ص 586 ، على ما في البحار .
3 . كفاية الموحدين ، على ما في رياحين الشريعة .
4 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 289 ، عن أنساب الأشراف .
الأسانيد :
في أنساب الأشراف : روى البلاذري ، عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمي ، عن ابن عون .
43
المتن :
قال المجلسي في تكملة قصة السقيفة وإحراق الباب :
إذا عرفت أن ما ادعوه من الإجماع الذي هو عمدة الدليل على إمامة إمامهم لم يثبت بما أوردوه في ذلك من الأخبار ، نرجع ونقول :
نثبت تلك الأخبار التي أوردوها لإثبات ذلك عدم استحقاقهم للإمامة ، بل كفرهم ونفاقهم ووجوب لعنهم ، إذ تبيّن بالمتفق عليه من أخبارهم وأخبارنا أن عمر همّ بإحراق بيت فاطمة عليها السّلام بأمر أبي بكر أو برضاه ، وقد كان فيه أمير المؤمنين وفاطمة والحسنان عليهم السّلام وهدّدهم وآذاهم ، مع أن رفعة شأنهم عند اللّه وعند رسوله صلّى اللّه عليه وآله مما لا ينكره إلا من خرج عن الإسلام .