المصادر :
1 . تفسير العياشي : ج 2 ص 307 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 230 ح 16 .
3 . البرهان : ج 2 ص 134 ح 1 ، عن تفسير العياشي .
4 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 30 ح 3 : عن تفسير العياشي .
39
المتن :
عن مروان بن عثمان ، قال :
لما بايع الناس أبا بكر دخل علي عليه السّلام والزبير والمقداد بيت فاطمة عليها السّلام وأبوا أن يخرجوا . فقال عمر بن الخطاب : أضرموا عليهم البيت نارا . فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبو بكر : عليكم بالكلب . فقصدوا نحوه ، فزلّت قدمه وسقط على الأرض ووقع السيف من يده . فقال أبو بكر : اضربوا به الحجر ؛ فضرب به الحجر حتى انكسر .
وخرج علي بن أبي طالب عليه السّلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس فقال : ما شأنك يا أبا الحسن ؟ ! فقال : أرادوا أن يحرقوا عليّ بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ، لا يدفع عن ذلك ولا ينكر . فقال له ثابت : ولا تفارق كفي يدك أبدا حتى أقتل دونك .
فانطلقا جميعا حتى عاد إلى المدينة ، وفاطمة عليها السّلام واقفة على بابها وقد خلت دارها من أحد من القوم ، وهي تقول : لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم ؛ تركتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم ؛ لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 231 ح 17 ، عن الأمالي للمفيد .
2 . الأمالي للمفيد : ص 38 .
3 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 36 ح 9 ، عن الأمالي .