3 . بحار الأنوار : ج 28 ص 323 ، عن شرح نهج البلاغة .
4 . السقيفة وفدك : ص 51 .
5 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 258 ، عن إثبات الهداة .
6 . إثبات الهداة : ج 2 ص 360 ح 166 . « 1 »
7 . ناسخ التواريخ : مجلدات الخلفاء ج 1 ص 104 ، شطرا منه .
8 . ناسخ التواريخ : مجلدات الخلفاء ج 1 ص 2 شطرا منه .
9 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 218 ح 90 ، عن شرح النهج .
34
المتن :
قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال :
قال أبو بكر في مرضه الذي قبض فيه : أما إني لا آسي من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها وددت إني تركتها ، وثلاث تركتها وددت إني فعلتها ، وثلاث وددت إني كنت سألت عنهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
أما التي وددت أني تركتها ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وإن كان أعلن عليّ الحرب ، ووددت أني لم أكن أحرقت الفجاءة وأني قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : عمر أو أبو عبيدة ، فكان أميرا وكنت وزيرا . . . .
قال الصدوق بعد نقل هذا الخبر :
إن يوم الغدير خم لم يدع لأحد عذرا ، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة عليها السّلام لما منعت من فدك وخاطبت الأنصار ، فقالوا : يا بنت محمد ! لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا . فقالت : وهل ترك يوم غدير خم لأحد عذرا ؟ !
هامش
( 1 ) . قال الشيخ الحر العاملي : لا يخفى إن شهادة الإثبات أقرب إلى القبول من شهادة النفي ، بل لا تقبل الشهادة بنفي فعل الغير إلا نادرا ، على أن الشاهد بالنفي متهم فيه .