وجاء الزبير والعباس وأبو ذر والمقداد وبنو هاشم واخترطوا السيوف وقالوا : واللّه لا تنتهون حتى يتكلم ويفعل ! واختلف الناس وماجوا واضطربوا .
وخرجت نسوة بني هاشم فصرخن وقلن : يا أعداء اللّه ! ما أسرع ما أبديتم العداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام ؛ لطالما أردتم هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم تقدروا عليه . فقتلتم ابنته بالأمس ، ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه وابن عمه ووصيه وأبا ولده ؟ ! كذبتم ورب الكعبة ، ما كنتم تصلون إلى قتله .
حتى تخوف الناس أن تقع فتنة عظيمة .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 862 ح 48 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 589 ح 1 ، عن كتاب سليم .
3 . بحار الأنوار : ج 28 ص 297 ح 48 .
4 . مجمع النورين : ص 81 ، باختصار فيه .
5 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 303 ، عن البحار .
6 . ناسخ التواريخ : مجلدات فاطمة الزهراء عليها السّلام ج 1 ص 95 ، شطرا منه ، بتغيير فيه .
32
المتن :
في شرح نهج البلاغة ، بالإسناد ذكره :
إن ثابت بن قيس بن شماس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة عليها السّلام . قال : وروى سعد بن إبراهيم أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم ، وأن محمد بن مسلمة كان معهم وأنه هو الذي كسر سيف الزبير .
وروى أيضا من الكتاب المذكور بأسناده إلى سلمة بن عبد الرحمن ، قال : لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي عليه السّلام والزبير وأناس من بني هاشم في بيت فاطمة عليها السّلام . فجاء عمر إليهم فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم .