326
المتن
: في حديث الأعمش مع المنصور وهو طويل :
. . . بينا فاطمة عليها السّلام جالسة إذ أقبل أبوها حتى جلس إليها ، فقال لها : ما لي أراك حزينة ؟
قالت : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ، وكيف لا أبكي ولا أحزن وتريد أن تفارقني . فقال لها : يا فاطمة ، لا تبكي ولا تحزني فلا بد من فراقك . فاشتد بكاؤها وقالت : يا أبتي ، أين ألقاك ؟ قال : تلقني على تل الحمد ، أشفع لأمتي .
قالت : يا أبت ، وإن لم ألقك ؟ قال : تلقني عند الصراط ، جبرئيل عن يميني وميكائيل عن شمالي وإسرافيل آخذ بحجزتي والملائكة من خلفي وأنا أنادي : أمتي ، فيهوّن عليهم الحساب . ثم أنظر يمينا وشمالا إلى أمتي ، وكل نبي يوم القيامة مشتغل بنفسه يقول :
يا رب نفسي نفسي ، وأنا أقول : يا رب أمتي أمتي .
فأول من يلحق بي أنت وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام . فيقول الرب عز وجل : يا محمد ، إن أمتك لو أتوني بذنوب كأمثال الجبال لغفرت لهم ، ما لم يشركوا بي شيئا ولم يوالوا عدوا .
المصادر :
الفضائل لابن شاذان : ص 121 .
327
المتن
: في مكاتبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع أهل مكة ، فكتب :
هذا ما قاضي عليه محمد بن عبد اللّه : لا يدخل مكة مع السلاح إلا السيف في القراب ، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه ، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها .