14
المتن :
عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 1 » ، قال : أي شيء تقول ؟ قلت : أقول : أنها خاصة لولد فاطمة عليها السّلام . فقال :
أما من سلّ سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى ضلال من ولد فاطمة عليها السّلام وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية . قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منا أهل البيت العارف حق الإمام ، والسابق بالخيرات الإمام .
المصادر :
1 . نور الثقلين : ج 4 ص 364 ح 58 ، عن الاحتجاج .
2 . البرهان : ج 3 ص 364 ح 14 ، عن الاحتجاج .
3 . الاحتجاج : ج 2 ص 138 ، على ما في نور الثقلين والعوالم والبرهان .
4 . بحار الأنوار : ج 46 ص 180 ح 41 .
5 . عوالم العلوم : ج 18 ص 266 ح 10 ، عن الاحتجاج .
6 . عوالم العلوم : ج 20 ص 600 ح 5 ، عن الاحتجاج .
15
المتن :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنه قال في هذه الآية :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 2 » إلى آخر الآية ، قال : السابق بالخيرات الإمام ، فهي في ولد علي وفاطمة عليها السّلام .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 363 ح 6 ، عن بصائر الدرجات .
2 . بصائر الدرجات : ج 45 ح 3 .
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 .
( 2 ) سورة فاطر : الآية 35 .