الأسانيد :
في معاني الأخبار : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد الضبي ، قال : حدثنا محمد بن هلال ، قال : حدثنا نائل بن نجيح ، قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي .
12
المتن :
روى الحسن بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن علي عليه السّلام فتنقّصته عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : لا تفعل ، رحم اللّه عمي زيدا ، وإنه أتى أبي فقال : إني أريد الخروج على هذا الطاغية . فقلت : لا تفعل يا زيد ، فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة . أما علمت يا زيد إنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة عليها السّلام على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل .
ثم قال : يا حسن ، إن فاطمة عليها السّلام لعظمها على اللّه حرّم اللّه ذريتها على النار ، وفيهم نزلت :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »
. « 1 » فأما الظالم لنفسه فالذي لا يعرف الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . ثم قال : يا حسن ، إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقرّ كل ذي فضل فضله .
المصادر :
1 . تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 364 ح 86 عن الخرائج والجرائح .
2 . الخرائج والجرائح : ص 251 .
3 . إثبات الهداة : ج 3 ص 32 ، عن نور الأبصار .
4 . نور الأبصار : ص 190 ، شطرا من الحديث .
5 . إثبات الهداة : ج 3 ص 52 ح 43 ، عن الخرائج .
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 .