المصادر :
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : ج 1 ص 324 .
8
المتن :
بالإسناد ، عن أحمد بن المقرئ ، عن أم كلثوم بنت علي ، قالت : آخر عهد أبي إلى أخوي أن قال : يا بني ، إذا أنا متّ فغسّلاني ثم نشّفاني بالبردة التي نشفتم بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام ، ثم حنّطاني وسجّياني على سريري . ثم انظرا حتى إذا ارتفع لكما مقدّم السرير ، فاحملا مؤخره .
قالت : فخرجت أشيّع جنازة أبي حتى إذا كنا بظهر الكوفة ، قدمنا بظهر الغري ، ركز المقدّم ، فوضعنا المؤخّر . ثم برز الحسن عليه السّلام بالبردة التي نشفت بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام ، ثم أخذ المعول فضرب ضربة فانشقّ القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة مكتوب عليها سطران بالسريانية :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا قبر قبّره « 1 » نوح النبي لعلي عليه السّلام وصي محمد صلّى اللّه عليه وآله قبل الطوفان بسبعمائة عام . قالت أم كلثوم : فانشقّ القبر ، فلا أدري أغار سيدي في الأرض أم أسري إلى السماء ، إذا سمعت ناطقا بالتعزية : أحسن اللّه لكم العزاء في سيدكم وحجة اللّه .
المصادر :
1 . الدمعة الساكبة : ج 3 ص 12 .
2 . فرحة الغري : ص 34 .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : ادخره .