19
المتن :
عن أحمد بن عمر ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن قوله اللّه عز وجل :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 1 » ، فقال : ولد فاطمة عليها السّلام ، والسابق بالخيرات : الإمام ، والمقتصد : العارف بالإمام ، والظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام .
المصادر :
1 . البرهان : ج 3 ص 365 ح 3 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 1 ص 215 ح 3 .
الأسانيد :
الكافي : عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى ، عن أحمد بن عمر ، قال .
20
المتن :
قال أحمد بن موسى بن طاوس : وزعمت العثمانية أن أحدا لا ينال الرئاسة في الدين بغير الدين ، وتعلق في ذلك بكلام بسيط عريض من يملأ كتابه ويكثر خطابه بألفاظ منضدة وحروف مسددة كانت أو غير مسددة ؛ بيان ذلك :
إن الإمامية لا تذهب إلى أن استحقاق الرئاسة بالنسب ، فسقط جميع ما أسهب فيه الساقط ، ولكن الإمامية تقول :
إن كان النسب وجه الاستحقاق فبنو هاشم أولى به ، ثم علي عليه السّلام أولاهم به ؛ وإن يكن بالسبب فعلي عليه السّلام أولى به ، إذ كان صهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإن يكن بالتربية فعلي عليه السّلام أولى به ،
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 .