المصادر :
1 . الكافي : ج 4 ص 314 ح 2 .
2 . التهذيب : ج 5 ص 450 ح 218 .
3 . وسائل الشيعة : ج 8 ص 141 ح 1 .
4 . عوالم العلوم : ج 23 ص 428 ح 1 ، عن الكافي .
5 . عوالم العلوم : ج 23 ص 585 ح 1 ، عن الكافي .
6 . بحار الأنوار : ج 50 ص 101 ح 15 .
7 . القطرة : ج 1 ص 280 ح 34 ، عن الكافي .
الأسانيد :
في الكافي : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن مهزيار ، عن موسى بن القاسم ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام .
16
المتن :
عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 1 » ، قال : أي شيء تقول ؟ قلت : إني أقول : إنها خاصة لولد فاطمة عليها السّلام .
فقال عليه السّلام : أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في الآية . قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى والمقتصد منّا أهل البيت هو العارف حق الإمام والسابق بالخيرات هو الإمام .
المصادر :
الاحتجاج : ج 2 ص 138 .
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 .