تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

17

المتن :

عن الكافي بأسناده ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وذكر هذه الآية
« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً »
« 1 » ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحد الوالدين . فقال عبد اللّه بن عجلان : من الآخر ؟ قال : قال : علي عليه السّلام ، ونساؤه علينا حرام ، وهي لنا خاصة . قال السيد الشبر في بيان الحديث : لعل المعنى أن هذه الآية نزلت فينا أهل البيت ؛ فالمراد بالإنسان الأئمة عليهم السّلام وبالوالدين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ، أو المعنى أن هذه الحرمة لنساء النبي صلّى اللّه عليه وآله من جهة الوالدية مختصة بنا أولاد فاطمة عليها السّلام ، وأما جهة العامة مشتركة ، واللّه العالم .

المصادر :

1 . مصابيح الأنوار : ج 2 ص 247 ح 124 ، عن الكافي . 2 . الكافي : ج 5 ص 420 ح 2 .

الأسانيد :

في الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الجارود قال .

18

المتن :

قال ابن منير الطرابلسي في قصيدته :
عذبت طرفي بالسهر * وأذبت قلبي بالفكر
ومزجت صفو مودتي * من بعد بعدك بالكدر
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : الآية 8 .