مالك يحدثكم أنه سمع ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيّ وفي أخي . فإن كنتم تشكّون في هذا فتشكون أني ابن بنت نبيكم ؟ فو اللّه ما تعمّدت كذبا منذ عرفت أن اللّه تعالى يمقت على الكذب أهله ويضرّ به من اختلقه . فو اللّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم ، ثم أنا ابن بنت نبيكم خاصة دون غيره ؛ خبّروني هل تطلبوني بقتيل منكم قتلته أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة ؟ فسكتوا .
المصادر :
كشف الغمة : ج 2 ص 13 .
روى الجنابذي مرفوعا إلى يحيى بن أبي بكر ، عن بعض مشيخته ، قال : قال الحسين بن علي عليه السّلام .
82
المتن :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : انطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بحسن عليه السّلام آخذا بيده ، يطلب له الماء وقد اشتد ظماؤه . فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بلسانه وأمصّه الحسن عليه السّلام ، فشرب الحسن عليه السّلام من أبردها ، خلقه اللّه وأعذبه حتى ارتوى .
ثم إن الغلام انصرف إلى أهله وقد اختلط الظلام وحده ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : اللهم كن له حافظا .
وكان الحسن عليه السّلام يقول بعد ذلك : ما اشتد علىّ ظمأ بعد ما مصصت لسان نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولا دخلتني وحشة بعد دعوته .
المصادر :
مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 232 ح 698 .