الأسانيد :
في مختصر البصائر : سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي محمد عبد اللّه بن حماد الأنصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن الخضيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال .
13
المتن :
قال أبو ذر : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال : أنا خير منك . فقال : ولم أنت خير مني ؟ قال : لأني صاحب الثمانية ، حملة العرش وأنا صاحب النفخة في الصور وأنا أقرب الملائكة إلى اللّه عز وجل .
فقال له جبرائيل : أنا خير منك . فقال إسرافيل : وبما ذا أنت خير مني ؟ فقال : لأني أمين اللّه على وحيه ورسوله إلى الأنبياء والمرسلين وأنا صاحب الخسوف والقرون وما أهلك اللّه أمة من الأمم إلا على يدي .
قال : فاختصما إلى اللّه تبارك وتعالى ، فأوحى اللّه إليهما : اسكتا ، فو عزتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما . قالا : يا رب ! أو تخلق من هو خير منا ونحن خلقتنا من نور ؟
فقال اللّه : نعم ؛ فأوحى اللّه إلى حجب القدرة : انكشفي ، فانكشفت فإذا على ساق العرش مكتوب : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللّه .
فقال جبرائيل : يا رب فأسألك بحقهم عليك أن تجعلني خادمهم .
فقال اللّه تعالى : قد فعلت . فجبرائيل من أهل البيت وإنه لخادمنا .
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 56 ح 136 .
2 . تأويل الآيات : ج 2 ص 834 ح 7 .