وروى أنها كانت شديدة المحبة بالنسبة إلى الحسين عليه السّلام من صغرها ، بحيث لا تستقر إلا في حجر الحسين عليه السّلام . فحكت فاطمة عليها السّلام ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فبكى النبي صلّى اللّه عليه وآله وأخبر بمصابهما واشتراكهما في ذلك .
المصادر :
شجرهء طوبى للحائري المازندراني : ج 2 ص 392 .
13
المتن :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال محمد بن أشعث بن قيس الكندي للحسين عليه السّلام : يا حسين بن فاطمة ، أية حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك ؟ فتلا الحسين عليه السّلام هذه الآية :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »
. « 1 » قال :
واللّه إن محمدا صلّى اللّه عليه وآله لمن آل إبراهيم والعترة الهادية لمن آل محمد عليهم السّلام . . . ، والحديث طويل .
المصادر :
1 . تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 330 ح 106 ، عن أمالي الصدوق .
2 . مدينة المعاجز : ج 3 ص 475 ح 42 .
3 . دار السلام للنوري : ج 4 ص 322 ، عن الأمالي .
4 . الدمعة الساكبة : ج 4 ص 286 ، عن الأمالي .
5 . الأمالي للصدوق : ص 134 .
6 . تفسير الصافي : ج 1 ص 328 ح 33 .
7 . أسرار الشهادة للدربندي : ص 273 .
8 . روضة المتقين : ج 1 ص 185 .
9 . العوالم : ج 17 ص 166 ح 1 ، عن الأمالي .
10 . بحار الأنوار : ج 44 ص 317 ، عن الأمالي .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآيتان 33 ، 34 .