8
المتن :
قال ابن عساكر عند ذكر خروج الحسين عليه السّلام إلى العراق :
فكتب مروان إلى عبيد اللّه بن زياد :
أما بعد ، فإن الحسين بن علي قد توجه إليك وهو الحسين بن فاطمة وفاطمة بنت رسول اللّه ، وباللّه ما أحد يسلّمه اللّه أحب إلينا من الحسين ، فإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسدّه شيء ولا تنساه العامّة ولا تدع ذكره والسلام .
المصادر :
تاريخ دمشق لابن عساكر : ج 4 ص 212 .
9
المتن :
عن محمد بن علي عليه السّلام ، قال : لما همّ الحسين عليه السّلام بالشخوص عن المدينة أقبلت نساء بني عبد المطلب فاجتمعن للنياحة ، حتى مشى فيهن الحسين عليه السّلام ؛ فقال :
أنشدكنّ اللّه أن تبدين هذا الأمر معصية للّه ولرسوله . فقالت له نساء بني عبد المطلب : فلمن نستبقي النياحة والبكاء ، فهو عندنا كيوم مات فيه رسول اللّه وعلي وفاطمة عليهم السّلام ورقيه وزينب وأم كلثوم ، فننشدك اللّه - جعلنا اللّه فداك - من الموت ؛ يا حبيب الأبرار من أهل القبور .
وأقبلت بعض عماته تبكي وتقول : أشهد يا حسين لقد سمعت الجن ناحت بنوحك وهم يقولون :
فإن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلّت
حبيت رسول اللّه لم يك فاحشا * أبانت مصيبتك الأنوف وجلّت