قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا محمود ، منذ كم مكتوب بين كتفيك ؟ قال : يا محمد ، والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا مكتوب بين كتفي من قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم بأربعة وعشرين ألف سنة .
رواه الصالحاني عن أبي موسى بأسناده وقال : هذا حديث غريب جدا .
المصادر :
1 . توضيح الدلائل : ص 339 على ما في الإحقاق .
2 . إحقاق الحق : ج 23 ص 493 عن توضيح الدلائل .
139 المتن :
قال الشرقاوي : غدا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعض كبار المهاجرين والأنصار يخطبون إليه ابنته فاطمة عليها السّلام ، فسكت عنهم الواحد بعد الآخر ، حتى جاءه علي عليه السّلام فوافق على مهر قليل ، سأل النبي صلّى اللّه عليه وآله فيه عليا إن يطيقه وإلا خفّفه عنه ، فأبدى علي عليه السّلام سروره ، وانطلق يدبّر المهر .
دعا الرسول عددا من المهاجرين والأنصار فقال لهم : إن اللّه جعل المصاهرة سببا لاحقا وأمرا مفترضا ، أوشج به الأرحام وألزم الأنام ، فقال عز من قائل :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً »
« 1 » ، فأمر اللّه تعالى يجري إلى قضائه وقضاؤه يجرى إلى قدره ، ولكل قدر أجل ولكل أجل كتاب ،
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
. « 2 » ثم إن اللّه تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب ، فاشهدوا أني زوّجته على أربعمائة مثقال فضة .
هامش
( 1 ) . سورة الفرقان : الآية 54 .
( 2 ) . سورة الرعد : الآية 39 .