الأسانيد :
في أمالي الطوسي : علي بن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
سمعت الأشعث بن قيس الكندي وجويبر الختلي ، قالا لعلي عليه السّلام .
10 المتن :
عن عمران بن حصين أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشتكي ؟ قلت :
بلى . قال : فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها ، فسلّم واستأذن ، فقال : أدخل أنا ومن معي ؟
قالت : نعم ، ومن معك يا أبتاه ؟ فو اللّه ما عليّ إلا عباءة . فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا ، فعلّمها كيف تستتر .
فقالت : واللّه ما على رأسي من خمار . قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليه . فقال :
اختمري بها ، ثم أذنت لهما فدخلا . فقال : كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت : إني لوجعة وإنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله . قال : يا بنية ، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟
قالت : يا أبة ، فأين مريم ابنة عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك . أما واللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا والآخرة .
المصادر :
1 . المستدرك لابن البطريق ، عن كتاب حلية الأولياء على ما في البحار .
2 . بحار الأنوار : ج 37 ص 67 ، عن مستدرك ابن البطريق .
3 . حلية الأولياء ، على ما في المستدرك لابن البطريق .
الأسانيد :
1 . في المستدرك : روى ابن البطريق بإسناده إلى كتاب حلية الأولياء عن الحافظ أبي نعيم بأسناده عن عمران بن حصين .