فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما علمت أن اللّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فبعثه رسولا . ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك ، فأمرني أن أزوّجك منه ، فزوّجك من أعظم المسلمين حلما ، وأكثرهم علما ، وأقدمهم سلما . ما أنا زوّجتك ولكن اللّه زوّجك منه .
قال : فضحكت فاطمة عليها السّلام فاستبشرت .
ثم قال : يا فاطمة ، إنا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين : نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين ، ومنا مهدي هذه الأمة .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 305 ح 14 ، عن كتاب فضائل الصحابة للسمعاني .
2 . فضائل الصحابة ، على ما في العوالم .
3 . الرسالة القوامية في مناقب الصحابة ( مخطوط ) ، على ما في الإحقاق .
4 . إحقاق الحق : ج 4 ص 354 ، عن الرسالة القوامية .
الأسانيد :
1 . في فضائل الصحابة للسمعاني على ما في العوالم : بأسناده عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال .
4 المتن :
عن علي عليه السّلام قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، لقد عاتبني رجال من قريش في أمر فاطمة وقالوا : خطبناها إليك فمنعتنا وتزوجت عليا . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما مرّ في الفصل الأول ، رقم 1 ، متنا ومصدرا وسندا .