11 المتن :
سأل حمران أبا جعفر عليه السّلام : عن قول اللّه عز وجل في كتابه العزيز « ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى » « 1 » ، فقال عليه السّلام : أدنى اللّه تعالى محمدا نبيه فلم يكن بينه وبينه إلا قفص من لؤلؤ فيه فراش يتلألأ من ذهب ، فرأى صورة .
فقيل : يا محمد أتعرف هذه الصورة . فقال : نعم ، هذه صورة علي بن أبي طالب ! فأوحى اللّه أن زوّجه فاطمة واتخذه وليا . « 2 »
المصادر :
1 . المحتضر : ص 125 ، عن كتاب محمد بن العباس بن مروان .
2 . كتاب محمد بن العباس بن مروان ، على ما في المحتضر .
3 . بحار الأنوار : ج 18 ص 302 ح 6 ، عن كتاب المحتضر .
4 . مجمع النورين وملتقى البحرين للمرندي : ص 50 ، عن المحتضر .
الأسانيد :
1 . في المحتضر : للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب محمد بن العباس بن مروان ، عن أحمد بن هوذه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن ابن بكير ، عن حمران قال .
12 المتن :
في وصية فاطمة عليها السّلام في رقعة عند رأسها بعد موتها :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أوصت وهي
هامش
( 1 ) . سورة النجم : الآية 9 .
( 2 ) . قال المرندي بعد نقل الحديث : هذا صريح في أن اللّه عز اسمه ما عرج برسوله إلا لأمرين : أحدهما جعل علي بن أبي طالب خليفة والآخر تزويج فاطمة عليها السّلام بأمير المؤمنين عليه السّلام كما دلت عليه الأخبار المستفيضة ، ذكرناها في باب المعراج في كتابنا نور الأنوار .