فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمد ، زوّجها علي بن أبي طالب ، فإن اللّه قد رضيها له ورضيه لها . قال علي عليه السّلام : فزوّجني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أتاني فأخذ بيدي فقال : قم بسم اللّه ، وقل على بركة اللّه ، وما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه ، توكلت على اللّه .
ثم جاءني حتى اقعدني عندها عليه السّلام ، ثم قال : اللهم إنهما أحب خلقك إليّ فأحبهما وبارك في ذريتهما ، واجعل عليهما منك حافظا ، وإني أعيذهما بك وذريتهما من الشيطان الرجيم .
المصادر :
1 . أمالي الطوسي : ج 1 ص 37 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 93 ح 3 ، عن أمالي الطوسي .
3 . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليه السّلام : ص 261 .
4 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 268 ، عن أمالي الطوسي .
5 . وسائل الشيعة : ج 4 ص 206 ح 3 ، عن أمالي الطوسي .
الأسانيد :
1 . في أمالي الطوسي : قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان : حدثنا أبو نصر محمد بن الحسين البصير الشهرزوري ، قال : حدثنا الحسين بن محمد الأسدي ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر العلوي المحمدي ، قال : حدثنا يحيى بن هاشم الغناني ، قال : حدثنا محمد بن مروان ، قال : حدثني جويبر بن سعد ، عن الضحاك بن مزاحم ، قال .
2 . في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليه السّلام : قال : حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر العلوي ، قال : حدثني يحيى بن هاشم الغساني ، قال : حدثني محمد بن مروان ، قال :
حدثني جويبر بن سعيد ، عن الضحاك بن مزاحم قال .
14 المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : لما زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا فاطمة عليهما السّلام دخل عليها وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك ؟ فو اللّه لو كان في أهل بيتي خير منه زوّجتك ، وما أنا زوّجتك ولكن اللّه زوّجك وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض .