فسلّم ، فردّ النبي صلّى اللّه عليه وآله عليه ورحّب به فقال : يا رسول اللّه ، بم فضّل علينا علي بن أبي طالب ، وأهل البيت والمعادن واحدة ؟ وفيه كشف الظلمة عن الملائكة بنور فاطمة عليها السّلام . . . إلى آخر الحديث مثل ما أوردنا في المطاف الأول رقم 11 .
16 المتن :
عن جابر ، قال : سمعت سالم يحدث أبا جعفر محمد بن علي بمكة ، قال : سمعت أبي عبد اللّه بن عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن اللّه عز وجل أوحى إليّ ليلة أسري بي : يا محمد ، من خلّفت في الأرض على أمتك ؟ - وهو أعلم بذلك - قلت : يا رب ، أخي . قال : يا محمد ، علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم ، يا رب ، قال : يا محمد ، إني اطّلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها ، فلا أذكر حتى تذكر معي ، أنا المحمود وأنت محمد .
ثم اطلعت إلى الأرض اطلاعة أخرى فاخترت منها علي بن أبي طالب ، فجعلته وصيك . فأنت سيد الأنبياء وعلي سيد الأوصياء . ثم اشتققت له اسما من أسمائي ، فأنا الأعلى وهو علي .
يا محمد ، خلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من نور واحد . ثم عرضت ولايتهم على الملائكة ، فمن قبلها كان من المقربين ومن جحدها كان من الكافرين .
يا محمد ، لو أن عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع ثم لقيني جاحدا لولايتهم أدخلته ناري . ثم قال : يا محمد ، أتحب أن تراهم ؟ قلت : نعم . قال : تقدّم أمامك .
فتقدّمت أمامي فإذا علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم كأنّه كوكب دري في وسطهم . فقلت :