تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
فقال : يا أخا العرب ، إن الماء ، لما أحب اللّه جل ذكره عند خلقنا تكلم بكلمة صار نورا « 1 » ، وتكلم بأخرى صار روحا ، فخلقني وخلق عليا وخلق فاطمة وخلق الحسن وخلق الحسين . فخلق من نوري العرش وأنا أجل من العرش ؛ وخلق من نور علي السماوات ، فعلي أجل من السماوات ؛ وخلق من نور الحسن القمر ، فالحسن أجل من القمر ؛ وخلق من نور الحسين الشمس ، فالحسين خير من الشمس . ثم إن اللّه تعالى ابتلى الأرض بالظلمات فلم تستطع الملائكة ذلك ، فشكت إلى اللّه عز وجل . فقال عز وعلا لجبرئيل : خذ من نور فاطمة وضعه في قنديل وعلّقه في قرط العرش . ففعل جبرئيل عليه السّلام ذلك فأزهرت السماوات السبع والأرضين السبع ، فسبحت الملائكة وقدّست . فقال اللّه : وعزتي وجلالي وجودي ومجدي وارتفاعي في أعلى مكاني ، لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم لفاطمة ولبعلها وبنيها ومحبيها إلى يوم القيامة . فمن أجل ذلك سميت « الزهراء » .

المصادر :

1 . نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم السّلام : ص 82 ح 4 .

الأسانيد :

1 . في نوادر المعجزات قال الطبري الإمامي : روى أبو عبد اللّه أحمد بن أبي البردي العاملي ، رفعه إلى ابن عباس .

15 المتن :

قال سلمان الفارسي : كنت جالسا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله إذ دخل العباس بن عبد المطلب
هامش
( 1 ) . أي صار الماء نورا .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 303 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني