تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ما كنت لأخالف عليكم ، ما أنا إلّا رجل من أهل الشام [ 1 ] . بمثل هذه الأكاذيب أقام معاوية دولته التي جهدت في إطفاء نور اللّه تعالى ، وألقت الناس في شرّ عظيم .

الرسائل المتبادلة بين الإمام ومعاوية :

وقبل إعلان الحرب بعث الإمام الممتحن جمهرة من الرسائل إلى معاوية يدعوه فيها إلى بيعته ، والدخول فيما دخل فيه المسلمون في طاعته وأن لا يفرّق كلمة المسلمين ، ويشتّت شملهم ، فأجابه معاوية مراوغا ومنافقا ، ومطالبا بدم عثمان والاقتصاص من قتلته . . . ونعرض لبعض تلك الرسائل :

رسالة للإمام :

روى ابن أبي الحديد أنّ الإمام عليه السّلام لمّا بويع كتب إلى معاوية : « أمّا بعد . . فإنّ النّاس قتلوا عثمان عن غير مشورة منّي ، وبايعوني عن مشورة منهم واجتماع ، فإذا أتاك كتابي فبايع لي ، وأوفد إليّ أشراف أهل الشّام قبلك . . . » . حكت هذه الرسالة براءة الإمام من دم عثمان وأضافته إلى الناس ، وأنّهم اجتمعوا على مبايعته ، والواجب أن يدخل فيما أجمع عليه المسلمون من مبايعتهم للإمام .

جواب معاوية :

ولمّا انتهت رسالة الإمام إلى معاوية وقرأها دعا بطومار وكتب فيه :
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد 1 : 77 .
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 119 | الشيخ باقر شريف القرشي