تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قَبْلُ
يعني لم تكن آمنت من قبل أن تأتي هذه الآية ، وهي طلوع الشّمس من مغربها . وقال في آية أخرى :
فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا
[ 1 ] يعني أرسل عليهم عذابا ، وكذلك إتيانه بنيانهم حيث قال :
فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ
[ 2 ] يعني أرسل عليهم العذاب . وأمّا قوله عزّ وجلّ :
بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ
. وقوله :
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ
القيامة . وقوله :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً
يعني : البعث ، فسمّاه لقاء . كذلك قوله :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
[ 3 ] يعني : من كان يؤمن أنّه مبعوث فإنّ وعد اللّه لآت : من الثّواب والعقاب ، فاللّقاء هاهنا ليس بالرؤية ، واللّقاء هو البعث . وأمّا قوله عزّ وجلّ :
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها
يعني تيقّنوا أنّهم يدخلونها . وكذلك قوله :
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
[ 4 ] . وأمّا قوله عزّ وجلّ للمنافقين :
وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
[ 5 ] ، فهو ظنّ
هامش
[ 1 ] الحشر : 2 . [ 2 ] النحل : 26 . [ 3 ] العنكبوت : 5 . [ 4 ] الحاقّة : 20 . [ 5 ] الأحزاب : 10 .