تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلاسفة الشيعة حياتهم وآراؤهم ( فلاسفهء شيعه ) ( فارسي ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
فمن كان ذا جهل بايام حمير * و آثارهم فى الارض فليأت ناعطا « 1 »
خلاصه‌اش اين است : هركس به روزگار حمير آگاه نيست ، از يادگارهاى آنان بر روى زمين بىخبر است ، پس به قصر ناعط بيايد و ببيند چه ستونهايى از سنگ مرمر كه از طول نيزه بلندتر است برپاست و چگونه صندليهاى سنگين در اطراف آن چيده شده ، فاصلهء قطعات سنگ به قدرى كم است كه آب در آنها نفوذ نمىكند . . . همدانى قصيده‌اى در لغت سروده و آن را در يك مجلد بزرگ شرح كرده است . نام اين قصيده الدامغة است . « 2 » وى زيج مشهورى نيز دارد كه به نام زيج الهمدانى مشهور است و اهل يمن را اعتماد بر آن زيج بود . « 3 » همدانى را علاوه بر اين‌ها ، تأليفات متعدد ديگرى است ، از جمله : كتاب الجوهرتين . « 4 » كتاب الحيوان . كتاب الفرس . كتاب الايام . ديوان اشعار ، در شش جلد . كتاب سرائر الحكمة ( مقصودش در اين كتاب بيان كلياتى از هيئت افلاك و اندازهء حركات ستارگان و توضيح احكام نجوم و بيان اقسام آن است ) . كتاب القوى .
هامش
( 1 ) - متن كامل اشعار چنين است :يجد عمدا تعلو القنا مرمرية * و كرسى رخام حولها و بلائطا ملاحكها لا ينفذ الماء بينها * و مبهومة مثل القراح خرائطا على كرف من تحتها و مصانع * لها بسقوف السطح لبس و عابطا ترى كل تمثال عليها و صورة ، * سباعا و وحشا فى الصفاح خلائطا تجانب ما تنفك تنظر قابضا * لاحدى يديه فى الحبال و باسطا و سرب ظباء قد نهلن لمختف * و غضف ضراء قد تعلقن باسطا و ذا عقدة بين الجياد مواكبا * و سامى هاد للركاب مواخطا( از كتاب العرب قبل الاسلام جرجى زيدان ، ص 147 ) . ( 2 ) - دامغه به معناى كوبنده است . - م . ( 3 ) - اخبار الحكماء ، ص 113 ( 4 ) - تاريخ علم الفلك فى العراق ، ص 231 به نقل از مجلهء اليمامة شماره‌هاى 2 و 3