وما كان لي أن أنسى » [ 1 ] .
10 - المرتضى :
من ألقابه الكريمة ( المرتضى ) لقّب بذلك لأنّ اللّه ارتضاه وصيّا للنبيّ وخليفة له من بعده ، أو لأنّ اللّه تعالى ارتضاه لسيّدة النساء زهراء الرسول زوجا [ 2 ] .
11 - الأنزع البطين :
لقّب الإمام بذلك لأنّه كان ذا صلعة ليس في رأسه شعر إلّا من خلفه ، وكان عظيم البطن ولكن بلا بطنة . يقول الجواهري في جوهرته التي رثى بها أبا الأحرار الإمام الحسين عليه السّلام :
فيا بن البطين بلا بطنة * ويا ابن الفتى الحاسر الأنزع [ 3 ]
سأل رجل عبد اللّه بن عباس حبر الامّة ، فقال له : أخبرني عن الأنزع البطين فقد اختلف الناس فيه ؟ فأجابه ابن عبّاس : أيّها الرجل ، واللّه لقد سألت عن رجل ما وطئ الحصى بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أفضل منه ، وإنّه لأخو رسول اللّه ، وابن عمّه ووصيّه وخليفته على امّته ، وانّه الأنزع من الشرك ، بطين من العلم ، ولقد سمعت رسول اللّه يقول : « من أراد النّجاة غدا فليأخذ بحجزة هذا الأنزع - يعني الإمام » [ 4 ]
.
12 - الشريف :
أمّا الإمام فهو من أشرف الناس بحسبه ومثله وورعه وتقواه ، وقد آمن بذلك
هامش
[ 1 ] تفسير الطبري 29 : 35 . الكشّاف 4 : 600 في تفسير الآية 13 من سورة الحاقّة . كنز العمّال 6 : 108 . الدرّ المنثور 8 : 267 .
[ 2 ] ذخائر العقبى : 32 . كنز العمال 6 : 152 .
[ 3 ] ديوان الجواهري 3 : 235 .
[ 4 ] حياة أمير المؤمنين عليه السّلام : 45 .