صوتي ، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي » [ 1 ]
. حكت هذه الرواية سموّ منزلة الإمام عليه السّلام وعظيم شأنه عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأنّه لم يحظ بمثل ذلك أحد سواه .
7 - الأمين :
من ألقاب الإمام عليه السّلام ( الأمين ) لقّب بذلك لأنّه كان أمينا على أمور الدين وأسرار خاتم المرسلين ،
وقد منحه هذا اللقب الرسول صلّى اللّه عليه وآله فقد قال له :
« يا عليّ ، أنت صفيّي وأميني » [ 2 ]
.
8 - الهادي :
من ألقاب الإمام عليه السّلام ( الهادي ) ، فقد كان هاديا للمسلمين ومرشدا للمتّقين ووليّا للمؤمنين ، وقد اقتبس هذا اللقب من
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
« أنا المنذر وعليّ الهادي ، وبك يهتدي المهتدون » [ 3 ]
2 .
9 - الاذن الواعية :
من الألقاب الكريمة للإمام عليه السّلام ( الاذن الواعية ) ، فقد كان عليه السّلام اذنا واعية لجميع ما انزل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقد
قال له النبيّ حينما نزلت عليه الآية
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
: « سألت ربّي أن يجعلها اذنك يا عليّ »
، فقال عليّ : « فما نسيت شيئا بعد ،
هامش
[ 1 ] حلية الأولياء 1 : 63 .
[ 2 ] ذخائر العقبى : 57 . تأريخ الخميس 2 : 375 .
[ 3 ] مستدرك الحاكم 3 : 129 . كنز العمّال 6 : 157 . وجاء هذا المعنى في ذيل تفسير الآية :إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍمن سورة الرعد . تفسير الطبري 13 : 72 . تفسير الحقائق :
42 ، وكذلك ذكره الفخر الرازي .