وفي الدلائل لأبى نعيم ، عن عائشة عنه - صلى اللّه عليه وسلم - عن جبريل قال :
« قلبت مشارق الأرض ومغاربها ، فلم أر رجلا أفضل من محمد ، ولم أر بنى أب أفضل من بني هاشم » « 1 » كذا أخرجه الطبراني في الأوسط . قال الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر : لوائح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن .
وفي البخاري عن أبي هريرة عنه - صلى اللّه عليه وسلم - : « بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا ، حتى كنت من القرن الذي كنت منه » « 2 » .
وفي مسلم عن واثلة بن الأسقع قال - صلى اللّه عليه وسلم - : « إن اللّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفانى من بني هاشم » « 3 » . رواه الترمذي .
وعن العباس قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « إن اللّه خلق الخلق ، فجعلني في خير فرقهم ، وخير الفريقين ، ثم تخير القبائل فجعلني في خير القبيلة ، ثم تخير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا » « 4 » رواه الترمذي هكذا منفردا به وقال : حديث حسن . أي خيرهم روحا وذاتا ، وخيرهم بيتا أي أصلا .
وفي حديث رواه الطبراني عن ابن عمر قال : « إن اللّه اختار خلقه فاختار منهم بني آدم ، ثم اختار بني آدم فاختار منهم العرب ، ثم اختارني من العرب ، فلم أزل خيارا من خيار ، ألا من أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم » « 5 » .
هامش
( 1 ) ضعيف : ذكره الهيثمي في « المجمع » ( 8 / 217 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف .
( 2 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 3557 ) في المناقب ، باب : كان النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - تنام عينه ولا ينام قلبه .
( 3 ) صحيح : أخرجه مسلم ( 2276 ) في الفضائل ، باب : فضل نسب النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - ، والترمذي ( 3605 و 3606 ) في المناقب ، باب : في فضل النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - .
( 4 ) ضعيف : أخرجه الترمذي ( 3607 ) في المناقب ، باب : في فضل النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - ، بسند ضعفه الشيخ الألبانى في « ضعيف سنن الترمذي » .
( 5 ) ضعيف : أخرجه البيهقي في « الكبرى » ( 7 / 134 ) عن محمد بن علي مرسلا ، وعزاه -