الدقة والنحول في البدن . والوسيم : الحسن ، وكذلك : القسيم . وفي عينيه دعج : أي سواد . والوطف : قال في القاموس : محركة ، كثرة شعر الحاجبين والعينين . وفي صوته صحل : - بالتحريك - وهو كالبحة - بضم الموحدة - أن لا يكون حاد الصوت . وأحور : قال في القاموس : الحور - بالتحريك - أن يشتد بياض بياض العين ، وسواد سوادها . والكحل : - بفتحتين - سواد في أجفان العين خلقه ، والرجل : أكحل وكحيل . والأزج : الدقيق طرف الحاجبين وفي القاموس : والزجج - محركة - دقة الحاجبين في طول . والأقرن : المقرون الحاجبين . وفي عنقه سطع : - بفتحتين - أي ارتفاع وطول . وفي لحيته كثاثة :
الكثاثة في اللحية أن تكون غير دقيقة ولا طويلة ، وفيها كثاثة ، يقال : رجل كث اللحية - بالفتح - وقوم كث - بالضم - . وإذا تكلم سما وعلاه البهاء : أي ارتفع وعلا على جلسائه . وفصل - بالصاد المهملة - ولا نزر - بسكون المعجمة - ولا هذر - بفتحها - : أي بيّن ظاهر ، يفصل بين الحق والباطل . ولا تشنؤه من طول : كذا جاء في رواية ، أي لا يبغض لفرط طوله ، ويروى : ولا يشنى من طول : أبدل من الهمزة ياء ، يقال : شنيته أشنؤه شنأ وشنانا ، قاله ابن الأثير . ولا تقتحمه عين من قصر : أي لا تتجاوزه إلى غيره احتقارا ، وكل شيء ازدريته فقد اقتحمته .
ومحفود : أي مخدوم . والمحشود : الذي عنده حشد وهم الجماعة . ولا عابس : من عبوس الوجه . والمفند : الذي يكثر اللوم وهو التفنيد . والضرة :
لحمة الضرع . وغادرها : أي خلف الشاة عندها مرتهنة بأن تدر ، انتهى .
وأخرج ابن سعد وأبو نعيم من طريق الواقدي : حدثني حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت : بقيت الشاة التي لمس - عليه السّلام - ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة ، زمان عمر بن الخطاب ، وكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض قليل ولا كثير .
ثم تعرض لهما بقديد سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي ، فبكى أبو بكر وقال : يا رسول اللّه أتينا ، قال : « كلا » ودعا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ،
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 179
مساهمون: أحمد بن محمد القسطلاني
ص١٧٩