وقوله : خيلان : - بكسر الخاء المعجمة وإسكان التحتية - جمع خال ، وهو الشامة على الجسد .
وقوله : نغض : - بالنون والغين والضاد ، المعجمتين - قال النووي :
النغض والنّغض والناغض : أعلى الكتف ، وقيل هو العظم الرقيق الذي على طرفه ، وقيل : ما يظهر منه عند التحرك ، سمى ناغضا لتحركه .
وقوله : بضعة ناشزة - بالمعجمة والزاي - أي قطعة لحم مرتفعة على جسده .
وبيضة الحمامة : معروفة . انتهى .
والثآليل : - بالمثلاثة - جمع ثؤلول : وهو حب يعلو ظاهر الجسد ، واحدته كالحمصة فما دونها .
وفي القاموس : وقرطمتا الحمام - أي بكسر القاف - نقطتان على أصل منقاره .
وقال بعض العلماء : اختلف أقوال الرواة في خاتم النبوة ، وليس ذلك باختلاف ، بل كل شبه بما سنح له ، وكلها ألفاظ مؤداها واحد ، وهو : قطعة لحم ، ومن قال : شعر فلأن الشعر حوله متراكم عليه ، كما في الرواية الأخرى .
وقال القرطبي : الأحاديث الثابتة دالة على أن خاتم النبوة كان شيئا بارزا أحمر عند كتفه الأيسر ، إذا قلل ، قدر ببيضة الحمامة ، وإذا كبر : جمع اليد .
وقال القاضي عياض : وهذه الروايات متقاربة متفرقة ، متفقة على أنه شاخص في جسده ، قدر بيضة الحمامة ، وزر الحجلة . وأما رواية جمع الكف فظاهرها المخالفة ، فتتأول على وفق الروايات الكثيرة ، ويكون معناه : على هيئة جمع الكف ، لكنه أصغر منه في قدر بيضة الحمامة . قال : وهذا الخاتم هو أثر شق الملكين بين كتفيه .
قال النووي : هذا الذي قال ضعيف ، بل باطل ، لأن شق الملكين إنما كان في صدره وبطنه . انتهى .
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — صفحة 99
مساهمون: أحمد بن محمد القسطلاني
ص٩٩