تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
260 - « نيّة المؤمن . . خير من عمله » .
شرح
ولضعفها بالأنوثة وعدم استقلالها ، وكثرة مؤونتها وأثقالها ، وقد تجرّ العار ، وتجلب الغدر إلى الدار . أخرج ابن أبي الدّنيا ؛ عن قتادة : أنّ الحبر ابن عباس ماتت له بنت ، فأتاه الناس يعزّونه ، فقال : عورة سترت ، ومؤونة كفيت ، وأجر ساقه اللّه تعالى . فاجتهد المهاجرون أن يزيدوا فيها حرفا فما قدروا . وفي « الفردوس » عن الحبر : نعم الكفء القبر للجارية . انتهى مناوي ؛ على « الجامع » . وللّه درّ من قال :لكلّ أبي بنت على كلّ حالة * ثلاثة أصهار إذا ذكر الصّهرفزوج يراعيها وخدن يصونها * وقبر يواريها وخيرهم القبروروى الطّبراني ؛ عن ابن عباس مرفوعا : « للمرأة ستران : القبر والزّوج » . قيل : فأيّهما أفضل ؟ قال : « القبر » وهو ضعيف جدا . وللدّيلمي ؛ عن علي رفعه : « للنّساء عشر عورات ، فإذا تزوّجت المرأة ستر الزّوج عورة ، فإذا ماتت ستر القبر عشر عورات . انتهى « كشف الخفا » . والحديث ذكره في « كنوز الحقائق » مرموزا له برمز الدّيلمي في « الفردوس » . وفي « الكشف » : قال بعض العلماء : لم أظفر به بعد التفتيش ، وإنّما ذكر صاحب « الفردوس » ممّا لم يسنده ابنه : « نعم الكفء القبر للجارية » وبيّض له في « المسند » . ورواه ابن السّمعاني ؛ عن ابن عباس من قوله بلفظ « نعم الأختان القبور » انتهى . 260 - ( « نيّة المؤمن خير من عمله » ) لأنّ تخليد اللّه العبد في الجنّة ليس بعمله ، وإنّما هو لنيّته ، لأنّه لو كان بعمله كان خلوده فيها بقدر مدّة عمله ؛ أو