تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وأسألك من خير ما تعلم ، وأستغفرك ممّا تعلم ، إنّك أنت علّام الغيوب » . ( ت ، ن ؛ عن شدّاد ابن أوس ) . 26 - « اللّهمّ ؛ لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت . اللّهمّ ؛ إنّي أعوذ بعزّتك لا إله إلّا أنت أن . . .
شرح
( وأسألك من خير ما تعلم ) وهذا سؤال جامع للاستعاذة من كلّ شرّ ، وطلب كلّ خير . وختم هذا الدعاء - الذي هو من جوامع الكلم - بالاستغفار الذي عليه المعوّل والمدار فقال : ( وأستغفرك ممّا تعلم ) ؛ أي : أطلب منك أن تغفر لي ما علمته منّي من تقصير ؛ وإن لم أحط به علما . ( إنّك أنت علّام الغيوب » ) ؛ أي : الأشياء الخفيّة ، أي : عالم بواطن الأمور كما تعلم ظواهرها . ( ت ، ن ) ؛ أي : أخرجه الترمذيّ ، والنسائي ؛ ( عن شدّاد بن أوس ) رضي اللّه تعالى عنه ، ورواه عنه أيضا الحاكم وصحّحه ، وقال الحافظ العراقيّ : قلت : بل هو منقطع ، وهو ضعيف . 26 - ( « اللّهمّ ؛ لك أسلمت ) ؛ أي : لك ؛ لا لغيرك انقدت . ( وبك آمنت ) ؛ أي : بك لا بغيرك صدّقت . قال النوويّ : فيه إشارة إلى الفرق بين الإسلام والإيمان . ( وعليك توكّلت ) ؛ أي : عليك لا على غيرك اعتمدت في تفويض أموري . ( وإليك أنبت ) ؛ أي : رجعت وأقبلت بهمّتي . ( وبك خاصمت ) ؛ أي : بك أحتجّ وأدفع من يريد مخاصمتي . ( اللّهمّ ؛ إنّي أعوذ بعزّتك ) ؛ أي : بقوّة سلطانك ، ( لا إله إلّا أنت أن